ويقر مشروع قانون تعديل المادة 23 من قانون المحاكم المسلكية, ومشروع اتفاقية القرض الموقعة مع بنك الاستثمار الأوروبي
اقر مجلس الوزراء في جلسته الأسبوعية الثلاثاء مشروع القانون المتضمن إحداث مؤسسة عامة ذات طابع اقتصادي تسمى المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني ترتبط بوزير الإعلام ومقرها دمشق.
وتهدف المؤسسة إلى الارتقاء بمستوى الإنتاج الفني وسبل تحويل الدراما السورية إلى صناعة دائمة التطور, والى المساهمة مع شركات القطاع الخاص ذات الاهتمام المشترك بإبراز صورة سورية الحضارية على المستويين العربي والعالمي.
من جهة أخرى, اقر المجلس مشروع القانون المتضمن تعديل المادة تعديل المادة 23 من قانون المحاكم المسلكية رقم 7 لعام 1990.
ويتضمن التعديل إضافة بإضافة الفقرة التالية إلى نهايتها "يتوجب على المدعي الشخصي تقديم كفالة نقدية تعين مقدارها النيابة العامة حين تقديم الادعاء لا تقل عن خمسة آلاف ليرة سورية وتصادر الكفالة لصالح الخزينة العامة إذا ظهر المدعي غير محق في دعواه".
وتنص المادة 23 قبل التعديل انه لا يجوز ملاحقة أحد العاملين أمام القضاء لجرم ناشئ عن العمل قبل إحالته إلى المحكمة المسلكية وفقا لأحكام هذا القانون, وانه يستثنى من ذلك حالة الجرم المشهود وحالة الادعاء الشخصي والحالات التي تنطبق عليها أحكام المادة /37/ من قانون العقوبات الاقتصادية.
وفي سياق آخر, اقر مجلس الوزراء مشروع القانون المتضمن مصادقة الجمهورية العربية السورية على اتفاقية القرض الموقعة في باريس عام 2009 مع بنك الاستثمار الأوروبي لتمويل مشروع صندوق دعم مشاريع البنى التحتية البلدية والبيئية وذلك بهدف دعم عملية التنمية الشاملة في المجالات المذكورة.
وتبلغ قيمة القرض الموقعة مع بنك الاستثمار الأوروبي 50 مليون يورو لتمويل مشروع صندوق دعم مشاريع البنى التحتية البلدية والبيئية, والتي تهدف إلى تمويل استثمارات مختلفة في المدن السورية في مجالات التجديد الحضري والمواصلات والنقل الحضري وخدمات السياحة العامة ومعالجة المياه المبتذلة وإدارة النفايات الصلبة.
على صعيد آخر, طلب رئيس مجلس الوزراء محمد ناجي عطري من وزارتي الري والزراعة والإصلاح الزراعي دراسة إمكانية زيادة المساحة المقررة في الخطة الزراعية المعتمدة للموسم الصيفي والشتوي القادم نظرا لتحسن الظروف المناخية وتحسن الموارد المائية الجوفية وفي السدود القائمة.
وشهدت سورية زيادة في كميات الأمطار للموسم الحالي بنحو 8 أضعاف عن الموسم الماضي في بعض مناطق سورية, الأمر الذي انعكس على المياه الجوية وجريان الوديان والأنهار.