"هناك بعض المعوقات البسيطة التي تعمل المؤسسة على حلها، لتوضع الحصالات الجديدة في الخدمة, وجميع الحصالات تعمل على بطاقات الكترونية"
بدأت مؤخرا في المحافظات السورية، أعمال حفر وتركيب الحصالات الهاتفية الجديدة، بعد تأخر لأكثر من عام، وذلك بموجب عقد موقع بين المؤسسة العامة للاتصالات وشركتين خاصتين، يشمل تركيب 6000 حصالة هاتفية في كافة محافظات القطر.
وقال مدير الادارة التجارية في المؤسسة العامة للاتصالات بدمشق نور الدين الصباغ لسيريانيوز إن "هناك بعض المعوقات البسيطة التي تعمل المؤسسة على حلها، لتوضع الحصالات الجديدة في الخدمة"، مشيراً إلى انه "من المتوقع وضعها في الخدمة بداية شهر أذار من العام الحالي".
وتبلغ كلفة المكالمة الداخلية في الحصالات الجديدة، 1,20 ل.س لكل ثلاث دقائق بينما تصل كلفة الاتصال القطري بين المحافظات إلى 2,25 ل. س للدقيقة، أما الاتصال الدولي إلى الدول العربية فتصل إلى 19,5 ل.س في الدقيقة، وفي ساعات التخفيض تصل إلى 15,6 ل.س أما كلفة الاتصال إلى الهاتف النقال فهي 7,5 ل. س وأثناء التخفيض 6 ل. س, وذلك وفقا لمؤسسة الاتصالات.
وتمتد ساعات التخفيض من الساعة 1 ليلا حتى 9 صباحا، عدا يوم الجمعة فتمتد من الساعة 1 ليلا إلى 6 مساء.
وحول اختيار أماكن الحصالات, قال الصباغ أن "اختيار المناطق التي ستركب فيها الحصالات الجديدة، يكون بالتعاون محافظة المدينة التي ستركب فيها الحصالات، والمتعهد والمؤسسة العامة للاتصالات"، لافتاً إلى أنه "سيتم الأخذ بالاعتبار أن يكون المكان قابل للاستثمار، ووضع الحصالة به لا يؤثر على جمالية ذلك المكان، فضلاً عن أن توفر الحصالة إمكانية خدمية للمنطقة التي ستركب بها".
وتتوزع الحصالات الهاتفية في جميع محافظات سورية حيث سيتم تركيب 840 حصالة في محافظة دمشق، و360 حصالة هاتفية في محافظة ريف دمشق، و600 حصالة في محافظة حلب، و300 في محافظة حمص، فيما سيتم تركيب 150 حصالة في محافظات حماه واللاذقية وإدلب.
وفيما اذا سيتم استخدام الحصالات الجديدة عبر النقود المعدينة أم بطاقات هاتفية مخصصة للحصالات, قال مدير الإدارة التجارية إن "طريقة الدفع في جميع الحصالات سيكون من خلال بطاقات إلكترونية مخصصة"، نافياً أن يكون "الدفع عن طريق النقود المعدنية".
يذكر أن العمل في الكبائن الهاتفية المنتشرة في المحافظات السورية توقف منتصف عام 2006 , إذ كانت تتعهدها شركة براق للاتصالات بسبب انتهاء العقود, حسب المؤسسة العامة للاتصالات, وأسباب أخرى تتعلق بعمليات الغش والاحتيال، والتي تمثلت بقيام الكثيرين باستخدام أغطية الكازوز بعد معالجتها بدلا من العملة المعدنية واستخدام عملة معدنية أجنبية لا تعادل سوى قروش سورية مكان العملة المحلية وتخريب للحصالات أثناء محاولة سرقتها, وغيرها...