قال منتظر الزيدي الصحفي العراقي الذي رشق الرئيس السابق للولايات المتحدة الأمريكية بحذائه أثناء مؤتمر صحفي، ودخل السجن على أثر ذلك لمدة 9 أشهر، وقدمت له الكثير من الوعود بالمكافأت والمنح أنه "ما زال يعاني الفقر والحاجة".
وادان الزيدي في تصريح له لصحيفة الأوبزرفر (THE OBSERVER)البريطانية الإعلام، بسبب الشائعات التي تحدثت عن غناه بعد رمي حذائه على بوش قائلاً "لم يصح أي من أخبار الهدايا التي سمعت عنها بزنزانتي في المعتقل، ولم اتلقى سوى فردة حذاء ذهبية من التلفزيون الكندي الذي اختارني كرجل العام 2009.
وأردف الزيدي، المتواجد حالياً في سويسرا بسبب المشاكل الصحية التي يعاني منها، أنه سيعود إلى وطنه عندما يلاقي دعماً وتأييداً لبرنامج مؤسسته التي وعد إطلاقها لمساعدة الأرامل والأيتام.
وأضاف الزيدي أنه "يتلقى علاجاً بسبب سوء معاملته في المعتقل، على نفقته الخاصة وبمساعدة بعض الأصدقاء الأوفياء".
وقال الزيدي أنه "فخور بعمله وسعيد لأنه استطاع إعادة كرامة وطنه".
وكان الزيدي قد استقبل بعد خروجه من السجن، استقبال الأبطال من قبل العراقينن وقناة البغدادية التي كان يعمل فيها، وتلقى وهو في المعتقل الكثير من الوعود بالهدايا والهبات.