بحث الرئيس بشار الأسد ونظيره التركي عبد الله غول اليوم الأحد في اسطنبول العلاقات الثنائية والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية.
وقال بيان رئاسي إن "الرئيس الأسد جدد ثقته بدور الوسيط التركي ونزاهته بعملية السلام", لافتا إلى أن "عملية السلام متوقفة حاليا بسبب عدم وجود شريك إسرائيلي".
ولعبت تركيا دورا كبيرا في المحادثات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل حيث قامت باستضافة 5 جولات منها حتى آب العام الماضي, وذلك قبل أن تعلقها سورية جراء العدوان الإسرائيلي على غزة أواخر العام الماضي.
وأضاف البيان إن "الرئيسين الأسد وغول أكدا في مباحثاتهما في مدينة اسطنبول على إن العلاقات السورية التركية أصبحت نموذجا يحتذى به لأفضل العلاقات بين الدول", مشيرا إلى أن "الرئيس التركي نوه بجهود الرئيس الأسد في العمل من اجل تحقيق السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط".
وكان الرئيس الأسد وصل إلى تركيا ليل الأحد للمشاركة في القمة الاقتصادية الإسلامية غدا الاثنين.
وزيارة الرئيس الأسد إلى تركيا هي الثانية بعد زيارته إلى أنقرة في أيلول الماضي, والتي أثمرت عن الاتفاق على تأسيس مجلس التعاون الاستراتيجي عالي المستوى السوري التركي, وإلغاء سمات الدخول بين البلدين.
وشهدت العلاقات السورية التركية تطورات كبيرة في السنوات الأخيرة في كافة المجالات, وذلك من خلال التنسيق السياسي المستمر بين قيادتي البلدين, وارتفاع حجم التبادل الاقتصادي إلى مستويات قياسية تجاوزت 2 مليار دولار.