الرئيس الأسد وعقيلته يزوران المعسكر التدريبي لمنتخبات الأولمبياد الخاص ويعربان عن إعجابهما بعزيمة المتطوعين التي تسهم في تكريس ثقافة التطوع في المجتمع السوري          الرئيس الأسد والملك الأردني: تمتين العلاقات بين البلدين على مختلف المستويات واستمرار التنسيق والتشاور بما ينعكس إيجاباً على قضايا العرب ومصالحهم المشتركة          الرئيس الأسد يتسلم دعوتين من القذافي لحضور القمة العربية الاستثنائية والقمة العربية الإفريقية أوائل الشهر المقبل          الحرارة أعلى من معدلاتها بـ 3 إلى 5 درجات، والجو حار نسبيا          السياحة: برنامج مكثف لضبط الأسعار، توفير الخدمات في المعابر الحدودية، فرق عمل لمتابعة شؤون السياح بالمحافظات          السورية للسياحة تنظم فعاليات العيد في تدمر .. وتسير رحلاتها خلال أيام عيد الفطر السعيد
سعودية تضرب زوجها لأنه يتصفح "الفيس بوك"
سبرينت تقر أن مبيعات الهاتف الذكي "EVO 4G HTC" لم تصل ح...
مركبة النقل والتموين الفضائية اليابانية التحمت بمحطة ال...
الصين تستعد لصناعة طائرة مروحية مدنية.
بتوجيه من الأسد ... حل قضية تعويضات استملاك الأراضي وال...
عرض إنانا «صلاح الدين» مسرح راقص يصرخ عالياً من أجل الق...
نائب رئيس المجلس الإسلامي الأعلى في لبنان يصف العلاقات ...
المعلم : فرض عقوبات على إيران غير مجد وعلى جميع الأطراف...
بعد زيارتها القنيطرة.. لجنة تقصي الحقائق الدولية: السيا...
وزارة السياحة تبدأ حملة ترويجية في بكين الثلاثاء القادم
دراسة : مكونات حليب الأم تتغير خلال اليوم الواحد
سورية تشارك في مهرجان الرقص البريطاني
انطلاق سباق السرعة الشتوي الأول يوم الجمعة المقبل
مؤتمر الاتحاد الوطني لطلبة سورية.. قاعدة فكرية لنشر الث...
امرأة تقتل ابن شقيقتها الرضيع في جرن الحمام في حلب
إســـرائيل. . جـــريمة بلا عقاب - البعث ...
التحرير والصمت الدولي - تشرين...
تعـويم الحصــار - تشرين...
آخر انتصارين!! ...
حين ينبت للغضب أسنان! - البعث...
نزار قباني في ذكرى رحيله الثانية عشرة ... حضور أقوى من ......
مارسيل خليفة: الموسيقا مثل الجمال ليس لها وطن ...
طبيب يبلغ من العمر 100 عام أجرى 18ألف عملية ولادة ...
صحيفة تركية: سورية تاريخ حضاري ومقصد سياحي رائع للسياح ......
مؤسسة التـأمين نموذجاً ...
بعد تصدره قائمة الرئيس الأكثر شعبية في الشارع العربي ........
فوكس نيوز الأميركي: الأميركيون انضموا إلى الحشود في الط......
الغارديان البريطانية: لا سلام في المنطقة دون سورية ...
في سورية أربعة مواقع ينبغي ألا تفوتك...
سورية أرض الضيافة والثراء...
كافة المقالات / مقالات متنوعة /



بقلم: نصر الدين البحرة
2010/02/11 يوم الخميس في شباط
محمود بيرم التونسي .. الشاعر الظريف والملتزم

 في كتابه «رواد الشعر السكندري» يخص الأستاذ عبد العليم القباني مدينة الاسكندرية المصرية- هناك تسع مدن أخرى تحمل هذا الاسم :

 الاسكندرية- بعدد من الشعراء عاشوا فيها ونظموا، بينهم أوروبيون مثل «كفافيس» وشوام مثل ناصيف اليازجي وخليل الخوري وسليم بسترس وفونسيس مراش، ومصريون يعد منهم محمود بيرم التونسي على الرغم من أصله التونسي القريب. ويقول في هذا الشاعر «1893-1961»: إنه كان ينقد ما يشوب المجتمع من أوضاع لا تتفق مع العدالة الاجتماعية، ويتابع بشعره الأحداث السياسية.‏

 يلفت النظر حقا، ان أهلنا في مصر، كانت لهم هذه البراعة الفطرية المدهشة في قول النكتة وابتكار النادرة وإبداع الموقف الفكاهي، وإذا كان بعض الباحثين يذهب محقا، الى أن هذه الموهبة عندهم قديمة قدم التاريخ، فمما لا شك فيه أنهم مجبولون بالضحك وحب الضحك، وأنهم أظرف شعوب الأرض، وأكثرهم حبا للنكتة، وتعلقا بالنادرة وتقديرا لأربابها ومن يجيدونها، كما يقول الاستاذ عبد الغني العطري(1).‏

 التونسي .. أنموذج للفنان الملتزم‏

 

يتصور بعضهم أن محمود بيرم التونسي، كان مجرد كاتب أغنيات شدت بها حناجر بعض المطربين المخضرمين، وقد يظن آخرون أنه كان شاعرا زجليا.. والحقيقة خلاف ذلك، فقد كان، أنموذجا للفنان الملتزم، وكان يكتب الشعر الفصيح قبل أن يتجه الى الزجل.‏

 

ويصفه محمود السعدني بقوله:«كان أنموذجا للفنان الملتزم، واشتراكيا حقا، كأن الاشتراكية «ميكروب» يسري في دمه. وفي سبيل هذا الموقف الرائع دفع حياته.‏

 

ولم يدفعها مرة واحدة، ولكن ... دفعها بالتقسيط، وقضى عشرين عاما يتسول في باريس، ويتصعلك على رصيف ميناء «داكار» ويتجول كالذئب حتى بلده -الأصلي -تونس، ويرتعش من شدة البرد حتى جبل قاسيون في الشام (2).‏

 

مبضعه الشعري ونقده القاسي‏

 

...فلماذا تشرد محمود بيرم التونسي، وهو المولود عام 1893 والمتوفى عام 1961؟‏

 

الأصح القول: إنه شرد ونفي، ذاك أنه جعل القصر الملكي وقوات الاحتلال البريطاني وما بينهما هدفا لمبضعه الشـعري ونقده القاســـــي لا هوادة فيه.‏

 

وقبل أن يتحول محمود الى شعر الزجل، كانت له قصائد اجتماعية بالغة الأهمية، منها القصيدة المعروفة باسم «المجلس البلدي» وكانت الأغلبية العظمى من أعضائه من الأجانب الذين لا يهتمون إلا بجمع الضرائب الباهظة، والاهتمام بإنفاق حصيلتها على أحيائهم التي يسكنونها(3).‏

 

من قصيدة «المجلس البلدي»‏

 

ويقول فيها :‏

 

إذا الرغيف أتى فالنصف آكله‏

 

والنصف أجعله للمجلس البلدي‏

 

أقول حتى لو أني في الطريق أرى‏

 

قرشين، ذا لي، وذا للمجلس البلدي‏

 

كأن أمي بل الله تربتها‏

 

أوصت وقالت: أخوك المجلس البلدي‏

 

أمشي وأكتم أنفاسي مخافة أن‏

 

يعدها عامل للمجلس .. البلدي‏

 

وإن جلست فجيبي لست أتركه‏

 

خوف اللصوص وخوف المجلس البلدي‏

 

يا بائع الفجل بالمليم واحدة‏

 

كم للعيال وكم .. للمجلس البلدي؟‏

 

أخشى الزواج إذا يوم الزفاف أتى‏

 

يبغي العروس صديقي المجلس البلدي‏

 

وربما وهب الرحمن لي ولداً‏

 

في بطنها يدعيه المجلس البلدي (4)‏

 

النكتة .. من صميم المأساة‏

 

.. وفي قصيدة أخرى، كتبها إبان الحرب العالمية الأولى، يوم ارتفعت الاسعار ارتفاعا جنونيا، تبدو جلية موهبة محمود بيرم التونسي في توليد النكتة والطرافة، من صميم الموقف المأساوي -وللحديث صلة.‏

 

الهوامش‏

 

(1)أدبنا الضاحك- عبد الغني العطري-دار البشائر-الطبعة الثانية-دمشق 1992-ص 260‏

 

(2) الظرفاء- محمود السعدني-دار أخبار اليوم- من دون تاريخ-القاهرة -ص 149‏

 

(3) رواد الشعر السكندري في العصر الحديث-الهيئة المصرية العامة للكتاب- القاهرة 1972-ص 83‏

 

(4) المصدر السابق -ص 84‏

الثورة

 



العودة

الصفحة الرئيسية
حول الموقع
الاقتراحات
الاخبار
المقالات
سعر المبيع سعر الشراء
73.50 73.10
45.08 44.93
8.18 8.13
12.72 12.67
60.49 60.19
Copyright 2008 . syriascoop.com. All rights reserved.

Powered By :TSS-EST.com