ديفيد فيا يواصل قيادة الماتادور الاسباني متخطياً البارغواي بهدف وحيد          الحرارة أعلى من معدلاتها بـ 3 إلى 5 درجات، والجو حار نسبيا          السياحة: برنامج مكثف لضبط الأسعار، توفير الخدمات في المعابر الحدودية، فرق عمل لمتابعة شؤون السياح بالمحافظات          السورية للسياحة تنظم فعاليات العيد في تدمر .. وتسير رحلاتها خلال أيام عيد الفطر السعيد
الرئيس بشار الأسد: تزداد احتمالات الحرب بالمنطقة في حال...
بتوجيه من الأسد ... حل قضية تعويضات استملاك الأراضي وال...
سورية تجدد دعوتها أوروبا للقيام بدور أكثر فاعلية في عمل...
خطأ طبي يودي بحياتها، تكاليف كبيرة فوق المتوقع وإدارة ا...
سوق دمشق تمنح موافقة أولية لإدراج أسهم بنك الشرق
الصين تستعد لصناعة طائرة مروحية مدنية.
بعد زيارتها القنيطرة.. لجنة تقصي الحقائق الدولية: السيا...
سعودية تضرب زوجها لأنه يتصفح "الفيس بوك"
امرأة تقتل ابن شقيقتها الرضيع في جرن الحمام في حلب
منتخب "الراي الجزائري" يطرب العرب بتعادل سلبي عده البعض...
مايكروسوفت:على الشرق الأوسط الاستعداد لغيمة الإنترنت
مؤتمر الاتحاد الوطني لطلبة سورية.. قاعدة فكرية لنشر الث...
نحات سوري ينجز أكبر لوحة نحاسية في العالم
آغة القلعة: 19 مليار ليرة حجم الاستثمارات السياحية الحا...
الرئيس الأسد للمفوض السامي لشؤون اللاجئين: إرساء الاستق...
إســـرائيل. . جـــريمة بلا عقاب - البعث ...
التحرير والصمت الدولي - تشرين...
تعـويم الحصــار - تشرين...
آخر انتصارين!! ...
حين ينبت للغضب أسنان! - البعث...
نزار قباني في ذكرى رحيله الثانية عشرة ... حضور أقوى من ......
مارسيل خليفة: الموسيقا مثل الجمال ليس لها وطن ...
طبيب يبلغ من العمر 100 عام أجرى 18ألف عملية ولادة ...
صحيفة تركية: سورية تاريخ حضاري ومقصد سياحي رائع للسياح ......
مؤسسة التـأمين نموذجاً ...
بعد تصدره قائمة الرئيس الأكثر شعبية في الشارع العربي ........
فوكس نيوز الأميركي: الأميركيون انضموا إلى الحشود في الط......
الغارديان البريطانية: لا سلام في المنطقة دون سورية ...
في سورية أربعة مواقع ينبغي ألا تفوتك...
سورية أرض الضيافة والثراء...
كافة المقالات / مقالات متنوعة /



بقلم: عماد الكركي
2010/01/23 يوم السبت في كانون الثاني
جبهــات عمــل تسويقيــة

لسنوات قليلة مضت كان مصير المؤسسة العامة للخزن والتسويق عرضة لأفكار واجتهادات النظريات الاقتصادية آنذاك في الوقت الذي كانت فيه الدولة تقدم كل الدعم للأخوة الفلاحين, فازدادت خسائر المؤسسة إلى حد لايطاق, وأصبحت عاجزة عن دفع رواتب العاملين فيها وبقي الحال على ماهو عليه حتى قررت إدارتها منذ عدة سنوات العمل بأسلوب اقتصادي يتلاءم مع حالة اقتصاد السوق الاجتماعي فأصبحت تبيع وتشتري وتتحمل مسؤوليات تتطلب العمل ليلاً ونهاراً لتحصل على نتائج إيجابية, علماً بأن الأبنية لم تتغير والأشخاص أنفسهم والقوانين والأنظمة ليست قوالب جامدة, وحين عرض واقع عمل المؤسسة مؤخراً وكيف انتقلت من الخسارة إلى الربح وإلى استقرار الأسواق على امتداد البلاد فتبين أن هذه المؤسسة لاتحمل عصا سحرية وإنما طورت أساليب عملها وفتحت جبهات عمل جديدة وأصبحت تفكر بما يحقق مصلحة المواطن ومصلحتها لتحقيق الأرباح. بهوامش بسيطة تمكنها من الاستمرار ويشجع العاملين فيها لفتح جبهات عمل. حقيقة من تسنى له مشاهدة الاعلان التلفزيوني لأسطول النقل المبرد لهذه المؤسسة يدرك بأن هناك تقنيات وأفكاراً جديدة وخبرات عالية تخطط وتنفذ لتكون مؤسسة منافسة في الأسواق المحلية والعربية.

وفي هذا السياق لابد من الاشارة إلى أهمية فتح جبهات عمل جديدة في القطاع العام للاستفادة من المنشآت الثابتة ورؤوس الأموال والعدد الكبير من العمال والخبرات المتراكمة والتجارب الناجحة في المؤسسات القائمة وما تجربة المؤسسة العامة للخزن والتسويق وغيرها من المؤسسات التي استطاعت أن تؤسس لأعمال جديدة بنفس المعدات والتجهيزات والخبرات إلا مؤسسات تتمتع بإدارات قادرة على تحمل المسؤولية ولديها رؤية متكاملة للقطاع الذي تعمل به وهذا الأمر لايقتصر على المؤسسات الانتاجية بل لاحظناه في المؤسسات الخدمية والاعلامية أيضاً. ‏

 

عماد الكركي

صحيفة تشرين



العودة

الصفحة الرئيسية
حول الموقع
الاقتراحات
الاخبار
المقالات
سعر المبيع سعر الشراء
73.50 73.10
45.08 44.93
8.18 8.13
12.72 12.67
60.49 60.19
Copyright 2008 . syriascoop.com. All rights reserved.

Powered By :TSS-EST.com