ديفيد فيا يواصل قيادة الماتادور الاسباني متخطياً البارغواي بهدف وحيد          الحرارة أعلى من معدلاتها بـ 3 إلى 5 درجات، والجو حار نسبيا          السياحة: برنامج مكثف لضبط الأسعار، توفير الخدمات في المعابر الحدودية، فرق عمل لمتابعة شؤون السياح بالمحافظات          السورية للسياحة تنظم فعاليات العيد في تدمر .. وتسير رحلاتها خلال أيام عيد الفطر السعيد
الرئيس الأسد للمفوض السامي لشؤون اللاجئين: إرساء الاستق...
منتخب "الراي الجزائري" يطرب العرب بتعادل سلبي عده البعض...
شخصيات ومعالجات جديدة في بقعة ضوء (7).. رضا: تركيز على ...
تركيا تمنع طائرة عسكرية إسرائيلية من المرور فوق أجوائها
ديفيد فيا يواصل قيادة الماتادور الاسباني متخطياً البارغ...
إطالة العمر وتأخير الشيخوخة.. بثلاثة دولارات
سورية تشارك في مهرجان الرقص البريطاني
الرئيس بشار الأسد: تزداد احتمالات الحرب بالمنطقة في حال...
ايران تشكك في مصداقية روسيا بشأن صواريخ "اس-300"
بعد رحلة للمحطة الدولية سويوز تعود إلى الأرض.
سورية تعرب عن أملها انعكاس التعاون والإخاء مع لبنان إيج...
أول طائرة تعمل بالوقود الحيوي في العالم تحلق في سماء أل...
الأسد يجدد ثقته بدور الوسيط التركي في عملية السلام
قبول استقالة رئيس نادي الجزيرة ومقترح بحل الإدارة
تداولات سوق دمشق تنخفض بنحو 4 مليون ليرة، والإجمالي 34....
إســـرائيل. . جـــريمة بلا عقاب - البعث ...
التحرير والصمت الدولي - تشرين...
تعـويم الحصــار - تشرين...
آخر انتصارين!! ...
حين ينبت للغضب أسنان! - البعث...
نزار قباني في ذكرى رحيله الثانية عشرة ... حضور أقوى من ......
مارسيل خليفة: الموسيقا مثل الجمال ليس لها وطن ...
طبيب يبلغ من العمر 100 عام أجرى 18ألف عملية ولادة ...
صحيفة تركية: سورية تاريخ حضاري ومقصد سياحي رائع للسياح ......
مؤسسة التـأمين نموذجاً ...
بعد تصدره قائمة الرئيس الأكثر شعبية في الشارع العربي ........
فوكس نيوز الأميركي: الأميركيون انضموا إلى الحشود في الط......
الغارديان البريطانية: لا سلام في المنطقة دون سورية ...
في سورية أربعة مواقع ينبغي ألا تفوتك...
سورية أرض الضيافة والثراء...
كافة المقالات / مقالات متنوعة /



بقلم: تايمز أون لاين البريطانية
2009/06/10 يوم الأربعاء في حزيران
سورية أرض الضيافة والثراء

 

نشر موقع صحيفة تايمز أون لاين البريطانية مقالاً بعنوان "سورية أرض الضيافة والثراء" بتاريخ 2/5/2009 للصحفية آن سباكمان التي نقلت عبر مقالها تفاصيل رحلتها مع عائلتها إلى سورية، حيث بدأت مقالها بنصيحة موجهة للآباء، بقولها: "عندما يكبر أطفالنا ولم تعد متعتهم مع عائلاتهم بقضاء العطل، فقد حان الوقت لاصطحابهم إلى مكانٍ تتخلله المغامرات، مثل سورية.

وتابعت "لقد كان ما أخذنا إلى سورية هو البحث عن مكان يقدم تمازجاً في حقل من الورود الربيعية وآثار القرن الخامس، وحيث يأتي إلينا أحد البدويين الصغار، موجهاً لنا خطاباً باللغة البشرية العامة التي تتمثل بالابتسامات والترحيب.

وتابعت: لقد زرنا شمال غرب سورية، حيث القناطر الحجرية العالية، التي تحملها مواد طبيعية بدلاً من مواد إسمنتية، وجدران الكنيسة الكبيرة، وزواياها التي لم يتلفها الزمن والمنحوتات المفصلة على أعمدة ومثلثات، وكهوف وأهرامات، فيوماً ما ستُشكل هذه الآثار مسار رحلة السائح النموذجي في سورية، أما الآن فسورية هي مصدر السحر للسياح الغربيين، وبالنسبة لأبنائنا، الذين تتراوح أعمارهم بين 17 – 20 عاماً، كان ذلك هو التجديد الواضح بالرحلة أمراً حيوياً لزيادة المعرفة والخبرة إلى جانب جولة التاريخ الأسطورية.

مكثنا في حلب، ثاني المدن السورية، التي فيها قلعة تقع على نوع من القمم يمكن أن تجد مثلها في أفريقيا الجنوبية، ويشبه صعود سلالمها الحجرية الواسعة المشي عبر صفحات كتب التاريخ المدرسية، وقد كانت القلعة واحدة من القلاع الثلاث التي لا يجب أن تفوت الزائر، أما القلعة الثانية فقد كانت قلعة صلاح الدين، المبنية على جزيرة من الصخر في ممر ضيق يمكن عبوره سيراً، وكانت زيارة قلعة الحصن ثالث جولاتنا على القلاع ولكنها الأولى بالنسبة لمعظم المسافرين، صعدنا عبر سلم مموج طويل إلى قلعة وصفها لورانس بأنها "أجمل قلعة في العالم".

وفي الطريق عبر الجبال توقفنا عند كشك صغير على جانب الطريق يبيع الخبز الذي يمثل الوجبة السريعة للسوريين، فالطعام في سورية لذيذ المذاق ورخيص الكلفة.

وأشارت الصحفية إلى أن هناك العديد من الذكريات التي تحملهما من السفر عبر البلاد، أولها حس الثراء، ومشهد الزيتون والفستق الحلبي والمشمش الذي ينمو في حقول متوضعة على جانب الطريق والأنفاق الساحلية المتعددة المليئة بالليمون والبرتقال والبندورة التي تنمو بالقرب من البحر، إذ تُعتبر سورية مكتفية ذاتياً على صعيد الغذاء، وهي قادرة على حماية نفسها من تأثير العقوبات.

ونوه المقال بروعة حلب وأسواقها وبأسلوب ترحيب السكان بالسياح، قائلة "إن أكثر ما يتردد على مسمعيك خلال الزيارة هي عبارات الترحيب والضيافة، وشعور بالجاذبية ينتابنا عبر طرقات حلب وأسواقها، فالسوق نفسه بعيد عن توقعاتك، حيث تدخل عبر البوابات الثقيلة التي تعود إلى العصور الوسطى، وتمشينا جنوب السوق عبر مدينة حلب القديمة، والتي تمثل اليوم موقعاً تراثياً عالمياً، كواحدة من أكثر جمالياتها سحراً يتمثل بـ بيمارستان، وهو وحي لاكتشاف مدى التقدم بالعلم والطب الذي كان موجوداً في الشرق في وقت كنا فيه نقرر كم نحتاج من الطين لبناء بيتنا، وفي أسفل زقاق صغير في هذا الحي هناك باب يقود إلى أول فندق فاخر في حلب، وهو عبارة عن سلسلة من الغرف المزدوجة الكثيرة التي تصطف حول ساحة أنيقة.

مكثنا في فندق مرمم وفخم وكان المطعم الموجود فيه من أفضل مطاعم المدينة.

وأشارت الصحفية إلى الانسجام الديني الذي يسود سورية، حيث جاء "لا تشعر أن سورية دولة إسلامية فقط، فحلب مليئة أيضاً بالكنائس والكاتدرائيات من الطوائف الدينية التي رسم ماضيها السوريون، والناس اللطيفون والمريحون، خاتمة مقالها بأن الناس لطيفون ومريحون وبنصيحة أيضاً موجهة إلى قرائها بأن حلب هي المدينة المثالية لقضاء العطلة.



العودة

الصفحة الرئيسية
حول الموقع
الاقتراحات
الاخبار
المقالات
سعر المبيع سعر الشراء
73.50 73.10
45.08 44.93
8.18 8.13
12.72 12.67
60.49 60.19
Copyright 2008 . syriascoop.com. All rights reserved.

Powered By :TSS-EST.com