في زمن الكلام وكثرة السجال وكسر الصمت المباح.. اجتمعنا مجموعة من الإعلاميين على حب سورية، مفتخرين بسياستها وما حباها الله به، فنجمع من كل بستان زهرة، نضعها على جبين المقاومة، رافضين الحلول الاستسلامية والمشاريع الجبانة.
لدينا طموح بأن يكون الإعلام الإلكتروني قيمة مضافة للمواطن العربي.. نؤمن بأن الخُلق النبيل سيد النفس والكون.. ونعتز بمؤسستنا التي جمعت النخبة من الإعلاميين.
سيريا سكوب اسم أردنا به أن يُحقق السبق ليس في الخبر، وإنما في نوعية الخبر، وفي المعلومة حتى الخدمة.
نخصص الجانب السياحي القسم الأكبر في صحيفتنا لأننا نؤمن بأن سورية هي قلب العالم، ونسعد بأن يزورها كل إنسان في هذا الكون حتى يفهم حقيقة ما نؤمن به وما نسعى إليه.
سيريا سكوب هي دعوة للمعرفة والحوار وحب الاطلاع.